الرعاية
عنوان فرعي للرعاية

+ان يوسف لما شاهد الشمس قد أخفت اشعتها وحجاب الهيكل انشق لموت المخلص، دنا من بيلاطس وتضرَّع اليه صارخاً وقائلاً: أعطني هذا الغريب الذي منذ طفوليته تغرَّب كغريب، أعطني هذا الغريب الذي أستغربُ مشاهدتي اياه ضيفا للموت

ترأس صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت سابا إسبر خدمة جناز المسيح والزياح في كنيسة القديس جاورجيوس في السويداء بحضور كبير من المؤمنين

+اليوم علق على خشبة الذي علق الأرض على المياه 
إكليل من شوك وضع على هامة ملك الملائكة 
برفيرا كاذباً تسربل 
الذي وشح السماء بالغيوم 
قبل لطمة الذي أعتق أدم في الأردن 
ختن البيعة سمر بالمسامير 
و إبن العذراء طعن بحربة 
نسجد لألامك أيها المسيح 
 فأرنا قيامتك المجيدة

 † أيها المتردي النور كالسربال ، لما أحدرك يوسف مع نيقوديموس من الخشبة و شاهدك ميتا" عريانا" غير مدفون أبدى عويلا" يرثى له و هتف بنحيب قائلا" : ويحي يا يسوع الحلو الذي من قبل برهة يسيرة لما شاهدته الشمس على الصليب معلقا" التحفت بالقتام،والأرض تموجت خوفا" وحجاب الهيكل تمزق . لكني الآن أراك قد احتملت من أجلي الموت طوعا"،فكيف أجهزك ياإلهي ، أم كيف أدرجك بالسباني . بأي يدين ألامس جسدك الطاهر ، أم بأي مراث أنشد لتجنيزك . فيا أيها الرب الرؤوف أعظم آلامك وأسبح دفنك و قيامتك هاتفا" : يارب المجد لك †

أيها السيد الرب الهنا. يا طبيب النفوس والاجساد المبرئ الآلام المزمنة والشافي كل مرض وكل سقم في الشعب.