أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

ليس ارتكابنا الخطيئة هو ما يمنعنا من دخول ملكوت السموات، فطالما نحن أحياء وعيوننا مفتوحة فسنخطئ. جهادنا بكلّ قوّتنا لنكون كما يريدنا المسيح

ترتبط حياة التوبة ارتباطاً وثيقاً بحياة المسيحي، فلا تنتظم مسيحيّته ما لم يحيَ التوبة نهجَ حياةٍ. هذه الكلمة، التي تخيف الكثيرين اليوم،

المناولة المقدّسة بين النظريّ والعمليّ
في خضّم السجال الناجم عن كيفيّة التعاطي مع سرّ الإفخارستيّا خلال الأوبئة، والذي فجّره علناً وباء كورونا أخيراً،

تقارب أم تنابذ؟
نزعت جائحة كورونا الغطاء عن التغاضي الذي كان منتشراً في الأوساط الكنسيّة، بخصوص الكثير من التحدّيات

يبحث الإنسان عن السلام، وغالباً ما يطلبه في الأمور الخارجيّة. يتصوّر الإنسان السلامَ في انتفاء الحرب، في الاستقرار الاقتصاديّ وشيوع الأمان.

لكن لنفكّر بنقطة أخرى. تعني عبارة "على صورة الله" على صورة الثالوث القدّوس أيضاً. يقول القدّيس غريغوريوس اللاهوتي:

نظنّ، في معظم الأحيان، أنّنا نعرف من نحن. لكن، في الحقيقة، هل نعرف حقّاً من نحن بالمعنى الكامل والأساسي؟

(من أقواله)
يتميّز القدّيس بورفيريوس بالفرح والبساطة بمعنى انتفاء التعقيد. تزيّن بسمته أيقونته،

سأل مؤمنو مدينة كورنثوس بولس الرسول عمّا إذا كان يحقّ للمسيحيين أكل اللحوم المقدَّمة للأوثان في الاحتفالات الدينيّة الخاصّة بالوثنيين.

كشف وباء كورونا الصراع والتناقض بين الحصن والساحة بوضوح. في بداية انتشار الوباء لم يبدُ أنّ الدول المتقدّمة قد أدركت خطورته بسرعة، لذلك لا عتب إن لم تدرك الكنائس هنا وهناك الأمر بسرعة