كلمة الأسقف
كلمة اسبوعية كل يوم اثنين

 

سبل الوصول إليه
• ماذا نعمل كي نمتلك سلام الجسد والنفس؟ علينا أن نحبّ كلّ الناس كأنفسنا ونستعدّ للموت في كلّ لحظة، فإنّ من يذكر موته في كلّ لحظة يصبح متواضعاً بالفعل، ويستسلم لإرادة الله، ويرغب في أن يكون في سلام مع الجميع ويحبّ جميع الناس. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• لو عرف كبار العالم محبّة الله لما تحاربوا، إنّ الحرب ثمرة الخطيئة وليست ثمرة المحبّة، فالله خلقنا للمحبّة وأوصانا بالمحبّة الأخويّة... لو حافظ الناس على مخافة الله لعمّ السلام الأرض. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• لا حاجة لنا إلى العلم والغنى من أجل معرفة الله، بل إلى الطاعة والعفّة والتواضع ومحبّة القريب. مثل هذه النفس يحبّها الربّ ويتجلّى لها ويقيمها في المحبّة والتواضع ويسدّ عوزها لتذوّق سلام الله (القدّيس سلوان الآثوسي).

• حافظ على هدوء الروح القدس ولا تفقده البتّة من أجل أمور تافهة، وإذا آلمت أخاك فقد أحزنت قلبك نفسه، وإنْ صالحت أخاك فالربّ يعطِك بلا حدّ... اطرد حالاً الأفكار الفاسدة لأنّك إنْ قبلتها فقدت محبّة الله وحرارة الصلاة. وإذا قهرت إرادتك (الشرّيرة) فقد غلبت الشيطان وكان نصيبك السلام. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• إذا كنت مهموماً فهذا يعني إنّك لست مستسلماً لمشيئة الله تماماً. وإنْ بدا لك إنّك تعيش وفق مشيئته، لأنّ الذي يعيش وفق إرادته لا يقلقه شيء، لأنّه أسلم ذاته وهمّه للربّ وأودع بين يديه كلّ شيء، وإذا لم ينل الشيء الضروري له يلزم الهدوء كأنّه تسلّمه... مهما حدث لا يخاف لعلمه بأنّ تلك مشيئة الله... وهكذا يحتفظ بسلام الجسد والنفس. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• الأعمى هو الإنسان الذي يكدّس كنوز العالم، أمّا الذي يعرف تطويبات الروح القدس فيعلم جيّداً إنّها لا تُقارِن بالأشياء الأرضيّة، ولن ينجذب إلى الملّذات الدنيويّة بل إلى الله فيجد الراحة والسلام فيه، ويبكي بألم شديد لأجل الناس الذين لا يعرفون الله. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• يستحيل علينا أن نحتفظ بالسلام الداخلي إلا بالسهر على أفكارنا (القدّيس سلوان الآثوسي).
• 
• تحافظ النفس المستسلمة لإرادة الله على الهدوء والسكينة، لأنّ الخبرة والكتاب المقدّس علّماها أنّ الربّ يسهر علينا ويُحيي نفسنا بنعمته. (القدّيس سلوان الاثوسي).

• لا يهِن عزمك إذا ما شعرت بروح الشرّ يتحرّك فيك، ضاعف ثقتك بالله واسأله قائلاً: إنّي أشرّ الناس. اعترف بصدقٍ طالباً منه روح التواضع، وأيقن إنّك تناله، وستشعر في داخلك بالنعمة بقدر ما تتواضع، وإذا ما ساد فيك التواضع نالت نفسك الراحة التامة. (القدّيس سلوان الآثوسي).

• تولِّد الحواسُ العفيفة المنضبطة السلامَ للنفس. (القديس أفرام السوري).

• مثلما تحصل تقلّبات في الجوّ من برد إلى حرّ، وربّما ثلج فعواصف فسلام، يحصل أيضاً في أثناء رياضتنا. فتارة تكون حرب، وتارة تعضدنا النعمة. تكون النفس في شتاء عندما تهبّ عليها رياح مضادّة، ثم تتغيّر فيمتلئ قلبها بالفرح والسلام الإلهيين عندما تفتقدها النعمة وتشملها أفكار العفّة والسلام. (القدّيس أفرام السوري).

• المتواضع إنسانٌ محبٌ للسلام، ومحبُّ السلام متواضعٌ وفرِحٌ... لا يستطيع الإنسان أن يجد السلام في الطرق التي يسلكها إلا إذا وضع رجاءه في الله. لا يقدر القلب على أن يتحرّر من التعب والمعاثر إلا إذا أدركه الرجاء ومنحه السلام وسكب فيه الفرح. (القدّيس أفرام السوري).

• لا أحد يستطيع أن يعيش بسلام ما لم يتغلّب على الأعداء. وإذا لم يَسُدِ السلامُ فهل يمكن العثور على كنوزه المخبوءة. تقف الأهواء حواجزَ أمام فضائل النفس الخفيّة، فإذا لم تُزَلْ الأهواء أولاً بالفضائل الظاهرة لا يمكن أن نرى الفضائل المستترة داخل النفس (القديس أفرام السوري).


• الاعتدال وحفظ النظام الذاتي ينيران الذهن ويطردان التشويش. التشويش ينتج عن عدم تنظيم السيرة، ويظلم النفس، والظلام يسبّب اختلالاً. أمّا السلام فينتج من حسن التنظيم، والنور يتولّد من سلام النفس، ومن السلام يهبّ هواء نقيّ في الذهن. (القدّيس اسحق السوري).

• على الإنسان أن يصون نفسه دائماً من الأمور الكثيرة لكي يعيش دوماً في سكون وراحة ولطف وورع. (القدّيس اسحق السوري).

• عندما يقتني الإنسان المحبّة يملك قلبه السلام، ويفتح أمامه باب النعمة الذي يدخل منه الربّ ويخرج، كما قال له المجد: "أنا باب الحياة"(يو10/9)، فإذا دخل منه الإنسان يحيا ويجد مرعى لغذاء حياته الروحيّة حيث لا يقدر شرّ ولا ضلال أن يقاومه. (القدّيس اسحق السوري).

• لقد وجدتُ يا أخي آباءً كثيرين وعجيبين يهتمّون بضبط حواسّهم والمحافظة على مناقبيّة أجسادهم، لأنّ تهذيب الحواسّ يجلب تهذيب الأفكار، ولكثرة الأسباب التي تسيّر الإنسان كرهيّاً وتُخرجه من حدود حرّيته، يصبح من الصعب عليه أن يعود إلى ذاته ويجد حالة السلام الأولى إذا لم يحفظ حواسّه ويضبطها. (القدّيس اسحق السوري).