كلمة الأسقف
كلمة اسبوعية كل يوم اثنين

 

#في #حياة #المسيحيّ

- من يحبّ الله يبقى بعيداً عمّا هو غير مرضيّ له، وبالمقابل يسعى إلى أن يعمل ما يرضيه.

- من يحبّ الله يلامس الأرض بقدميه، أمّا قلبه ففي السموات؛ جسده على الأرض لكن روحه في السماء؛ يعيش مع الناس أمّا روحه فتقف أمام إلهه المحبوب وتسجد له.

- نتعزّى ونفرح عندما يشفي الطبيب جسدنا العليل؛ ولو شفاه بأدوية مرّة وكريهة المذاق. نكون ممتنّين له وننقده أجره بشكر. فكم بالأحرى يجب أن نفرح ونشكر الله من كلّ قلوبنا عندما يشفي أمراض نفسنا بالآلام والبلايا.

- لا يسمح الله بأن نُجرَّب أي تجربة تفوق طاقتنا. الحرفي الماهر ينقر على الوعاء الزجاجي او الخزفي برقّة حتّى لا يحطّمه، لكنّه ينقر على الوعاء الفضّي أو النحاسي بقوّة. هكذا الله يسمح للضعفاء بتجارب خفيفة وللأقوياء بتجارب شديدة.

- الله الذي يضع الصليب على أكتافنا يساعدنا في حمله.

- الصليب والأحزان المتنوّعة رايات المسيحيّة، التي يحارب المسيحي تحت ظلّها لأجل ملكه المصلوب على الصليب.

- عندما يترك الأب ولده من دون عقاب ويسمح له بالعيش على هواه، فمن الجلي أنه قد رفضه. هكذا عندما يترك الله أحداً من دون عقاب فهذه علامة على رفضه من رحمته - فلا يبقى له إذّاك إلا أن يحتمل سخط الله الأبدي.

- إذا اعتبرت الأبديّة هي الأفضل، وتخيّلت بذهنك كم هو رهيب أن تخسر المجد الأبدي وتنتهي في نيران جهنّم التي ترتعد الشياطين منها، فسوف تختار كلّ أنواع الآلآم والبلايا وتشكر الله على عقابه الرحيم الأبويّ.

#في #الحبّ #الحقيقي
- هذا هو الحبّ الحقيقي: أن تحبّ من دون أي رغبة بالربح، وتعمل الصلاح من دون أي رجاء بالمكافأة.

- الفرح القلبي الخالص علامة واضحة على الحبّ الإلهي، لأنّنا نبتهج لما نحبّ. هكذا هو الحبّ الإلهي لا يمكن أن يكون من دون فرح.