أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

تقول رسالة العيد "لمّا حان ملء الزمان، أرسل الله ابنه، مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين هم تحت الناموس، لننال التبنّي"(غلا 4/4).

تعتبر ترنيمة الملائكة، في ميلاد المسيح، الآية المفتاح لمعنى هذا العيد، عمليّاً. صدحت ملائكة السماء مرنّمة: "المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرّة" (لو2/14).

الكنيسة، بوجهها المنظور، البشريّ، مكسورةٌ أبداً على خطايا أبنائها. إنّها معلَّقة على صليب التوتر، بين انشدادها إلى السموات، عروساً بهيّةً لا شائبة فيها ولا عيب