أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

#ذكرنا سابقاً أنّ القديس باسيليوس أنشأ مدينة المحبّة التي عُرِفَت في ما بعد باسمه "المدينة الباسيليّة" وصارت نموذجاً للكثير من المسيحيين الصالحين

احتلّ الإنسانُ المخلوق على صورة الله ومثاله قيمةً عليا عند #القدّيس_باسيليوس. فالمحبّة الإلهيّة التي تجسّدت في شخص الربّ يسوع المسيح وتجلّت في الصلب،

رأى القدّيسُ باسيليوس سببَ التفاوت الطبقيِّ في عدم توزيع الثروات بشكلٍ عادلٍ وسليم، وفي احتكارِ قسمٍ من الناس لخيرات الأرض وتقدماتِها.

(القدّيس باسيليوس الكبير) (1)

لُقِّب القدّيس باسيليوس بالكبير بحقٍّ واستحقاقٍ، فقد كان كبيراً في كلّ شيء.

ثمّة مفاهيمٌ أو صورٌ تأتي من هنا وهناك وتسبّب فهماً مغلوطاً أو غير دقيقٍ في أذهان البشر. نتكلم في هذه العجالة عن بعض الصور المرتبطة بميلاد الربّ يسوع المسيح.

+تقول الترتيلة في عيد ميلادك حبّاً بنا، يا مسيحي، إنّ كلّ فرد، ممّا قد خلقتَ، قد قدّم لك هدية شكرٍ: "لأنّك ظهرت على الأرض إنساناً من أجلنا؛

حالما نذكر القدّيس العظيم والكاتب الروحيّ أغناطيوس بريانتشانينوف، الذي تغطّي مجموعة كتبه كلّ بعدٍ من أبعاد الحياة النسكيّة،

للتعريف بالقديس الجديد، الاب صفرونيوس ساخاروف، تلميذ القديس سلوان الاثوسي، لم اجد خيرا مما كتبته الام مريم (زكا)، التي اقتبلت الرهبنة على يديه. لذلك،بعد استئذانها ، أقدم مقالتها للقراء الكرام هذا الاسبوع.

التقيت ومجموعة شبابيّة حول قضايا تخصّ الكتاب المقدّس، وبالتحديد قصتي الخلق الواردتين في الإصحاحين الأوّلين من سفر التكوين.

هل توقّفتَ يوماً عن التفكير بأنَّ ما يؤثّر عليك يؤثِّر عليَّ أنا أيضاً؟ فكلّ ما يؤثِّر عليك يؤثِّر على بؤبؤ عينيَّ أيضاً. أنتَ ثمينٌ في عينيَّ، ثمينٌ جدّاً، وأنا أحبّكَ. ولذلك تُفرحني تربيتكَ فرحاً خاصّاً.