أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

منذ فترة استطعنا، بمساعدة بعض الأصدقاء من إحدى الهيئات الكنسيّة، التي وجّهنا لها شكراً علنيّاً آنذاك، تأمينَ بعض المساعدات التي وزّعناها على أبنائنا في رعايا محافظة درعا.

بما أنّ اللاهوت معرفةُ الله، فهو لا ينفصل عمّا يسمى الحياة الروحيّة؛ تلك الحياة المهتمّة بالإنسان بكلّيته؛ جسداً ونفساً، مادةً وروحاً، انطلاقاً من التركيز على الإنسان الداخلي،

اللاهوت علم الله أو الإلهيّات. "ثيولوجيّا" لفظة يونانيّة مركّبة من كلمتين: "ثيو" وتعني الله، و"لوجيّا" وتعني علم. ومنها أخذت معظم اللغات الغربيّة اللفظة Theology، Théologie. اللاهوت تحديداً هو معرفة الله.

(عن سيرة حياته التي ستصدر قريباً)

الكنيسة جسد المسيح، كَرْمَتَه. إنّها شعب الله المرتبط به وببعضه ارتباطاً كيانيّاً. المقصود بالكنيسة في هذا المقال هو شعب الله؛ عموم الإكليروس والمؤمنين، الذين يُسَمَّون خطأً بالعلمانيين.

التأم آباء المجمع الأنطاكي الأرثوذكسي في بلدان الوطن والانتشار، مطارنة أبرشيّات وأساقفة، في الأسبوع الماضي، في دورة مجمعيّة طويلة، خُصِّص الوقت الأطول منها لطرح قضايا العائلة

الأهواء بطبيعتها، في عالمنا الساقط، انحراف لطموح الانسان. يقول أحد اللاهوتيين: إنّ الأهواء تجذب الإنسان إلى العالم الذي يصغّره، بينما إذا جذبته إلى الله، فإنّ الله يكبّره ويجعله صالحاً".

تهدف "الروحانيّة"، إذا ما عدنا واستخدمنا المصطلح بالمفهوم الذي شرحناه سابقاً، إلى كمال المؤمن في المسيح، وهدفها اتّحاد المؤمن مع الله في المسيح. يبقى هذا الهدف غير محدود بمستوىً ما، بحسب تعليم آباء الكنيسة، لأنّ حياة الكمال مع الله لا متناهية،

تسبّب المصطلحات عموماً، كما تُستعمل عادة، كثيراً من سوء الفهم ولغطاً في المفاهيم ما يشوّش على الفكرة المطروحة.

#في #حياة #المسيحيّ

- من يحبّ الله يبقى بعيداً عمّا هو غير مرضيّ له، وبالمقابل يسعى إلى أن يعمل ما يرضيه.