أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

قول القدّيس غريغوريوس: للإنسان المسيحي عملان بمعنى مهنتين؛ الأولى أن يصير مسيحيّاً والثانية، لكي يؤمِّن متطلبات معيشته، أن يمارس عملاً أو مهنة ما محدّدة: طبيباً، معلِّماً، عاملاً...إلخ.

عَرَفَت الصلاة في أسبوع الوحدة المسيحيّة زخماً كبيراً في بدء انتشارها، خاصّةً في العقدين السابع والثامن من القرن الماضي، إلا أنّ وهج هذا الأسبوع بدأ يخبو بتراجع الآمال التي انتعشت وقتاً ما، مع بداية العقد التاسع من القرن ذاته.

شهادة لِما تكلّمنا عنه في المقال الفائت، نورد شهادات مؤثّرة لثلاثة شهداء ومعترفين معاصرين ذاقوا الأمرَّيْن في سجون الشيوعيّة في القرن الماضي.

للإنسان، أمام التجارب والمحن التي قد يتعرّض لها في كلّ وقت، موقفٌ من اثنين: إمّا أن يتعاطى معها برضى داخليّ مؤمناً أنّه يستخرج منها خيراً أفضل له ولغيره، طالما أنّ الله سمح بها،

تقبل، ، سنة جديدة. الجديد الوحيد فيها أنّنا نكبر سنة أخرى. فالزمن هو هو، والأيّام هي هي، والإنسان هو جديدها، لا هي بذاتها. ندخل سنة جديدة، في إيقاع زمني رتّبه البشر،

أيّ حبّ دفعك لتأتي إلينا يا ربّ!
أترانا نستحقّ كلّ هذا الحبّ؟!

هل فكّرتً يومًا أنّ كلّ ما يمسّك يمسُّني؟. لأن ما يمسُّكَ يمسُّ حَدَقَةَ عيني.

أنتَ عزيز في عينيّ، أنتَ ثمين، وأنا أحببتُكَ، لذا يفرّحني بشكل خاصّ أن أَسهَرَ على تربيتكَ روحيًّا.

يظهر أنّ صفاء التناغم بين الإكليروس والعلمانيّين في الكنيسة الأرثوذكسيّة، بقي محفوظًا في الإفخارستيّا، حيث يجتمع الشعب حول الأسقف الذي يتقدّم الشعب أو يؤمّه في الصلاة.

على أيّ تنظيم كنسيّ أن يكون تعبيرًا صحيحًا عن الإيمان، وإلاّ فإنّه يحوّل الكنيسة إلى مؤسّسة من هذا الدهر، عدا عن أنّه يشوّه مفهوم كنيسة المسيح. طالما أنّ الإيمان المسيحيّ واضح ومعروف، فواجب المسيحيّين أن يجسّدوه في كنيستهم المنظورة على الأرض.

لا يفرّق اللاهوت المسيحي بين الرجل والمرأة في الخلق على صورة الله، ويعتبر الرجل شخصاً والمرأة شخصاً، ويكرّم طبيعتيهما بالتساوي. ففضائلهما متساوية ومكافأتهما متعادلة وكذلك دينونتهما.