أبرشية بصرى حوران
و جبل العرب و الجولان
للروم الأرثوذكس
كلمة الأسقف

لذلك فإنّ العالم كلّه والخليقة كلّها مدعّوان إلى الفرح بالربّ والتسبيح له: "افرحي أيّتها الخليقة وأزهري مثل الليلك. فالمسيح قام كإله من الموت! أين شوكتك أيّها الموت؟

إنّ الرجاء والإيمان والابتهاج، كما رأينا، سمات مميِّزة لروح المسيحيّة الأولى. كما أنّها صفات ملازِمة لكلّ أشكال المسيحيّة؛ وليست حصراً على المسيحيّة الشرقيّة.

ترك اثنان من آباء الكنيسة في القرن الرابع أثراً لا يمّحى على الكنيسة الشرقيّة؛ هما القدّيسان يوحنّا الذهبيّ الفمّ وأفرام السرياني، وبخاصّة الأول. لقد بشّرا بنار وقوة وعمق فرح القيامة وانتصار الحياة على الموت وتمجيد الجسد الآتي أيضاً.

ثمّة واقعية دينيّة تميّز المسيحيّة الأولى بكلّ معنى الكلمة: فتجسّد ابن الله وآلامه وقيامته ليست، كما علّم الدوسيتيّون (هرطقة نادت بعدم تجسّد المسيح حقاً بل تشبيهاً) وغنوصيّون آخرون،

+يُعتبر فرح القيامة مفتاح كامل نظرة الكنيسة الشرقية للعالم. إليك بعضاً ممّا ترنّمه الكنيسة الشرقية في تراتيلها الفصحيّة:

+ ثمّة أسئلة لابدّ من مواجهتها.

في وسط الطريق بين تسالونيك وكافالا (اليونان) ينتصب، أمام الأوتوستراد، مبنى ضخم جدّاً من عدّة طبقات، تقف إلى جانبه كنيسة واسعة وملاعب وساحات: إنّه بيت أخويّة "ليديّا".

ورد في سيرة القدّيس سلوان الآثوسيّ أنّ اختصاصيّاً في اللاهوت الكاثوليكيّ، زار الدير مرّة، وكانت له أحاديث معمَّقة وطويلة مع أحد آباء الدير، حول مسائل عديدة تتعلّق بحياة الجبل المقدّس (آثوس).

للصوم الكبير ترتيب ليتورجيّ ذو وجه عمليّ وتربويّ يخدم لاهوت الصوم بامتياز. من خصائص هذا الصوم أنّ القدّاس الإلهي لا يُقام فيه في أيام الأسبوع الخمسة الأولى من كلّ أسبوع (من الاثنين حتى الجمعة).

سأل أحدهم شيخاً: طالما أنّي أحبّ الله وأسعى بكلّ طاقتي لأكون صالحاً، لماذا علي التقيّد بالتحديدات الإيمانيّة؟